المعرفة


منتديات المعرفة
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الملكة المؤمنة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق جمال النبي
الإدارة
الإدارة
avatar

عدد المساهمات : 223
تاريخ التسجيل : 14/06/2009
العمر : 21

مُساهمةموضوع: الملكة المؤمنة   السبت يوليو 11, 2009 4:19 pm

بسم الله الرحمن الرحيم





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





الملكة المؤمنة






( آسيا بنت مزاحم )





سمعت قصة أعجبتني فوددت أن أنقلها لكم عل الله أن ينفعنا بها إنه سميع ذلك والقادر عليه ..





وهذه القصة الرائعة بطلتها آسيا امرأة فرعون التي سطر الله ذكرها في القرآن الكريم 0 هي نموذج





للمؤمنة الصابرة والقوية حيث رفضت فرعنت فرعون وتسلطه ووقفت أمام ألوهيته المدعاة .. قال





رسول الهدى صلى الله عليه وسلم : ( كمل من عقول الرجال كثير ولم يكمل من عقول النساء إلا أربع





وذكر منهم أسيازوجة فرعون) .





تأملوا أعزائي الكرام ذلك القصر الجميل قصر فرعون ما أكبره .. تأمل الجدران .. تأمل الأسقف كان





من أجمل القصور الموجودة على ظهر الأرض في ذلك الوقت. ولكن انظر في زاوية من الزوايا نعم





دقق النظر نعم إنها أسيا زوجة فرعون رضي الله عنها مربوطة بخشبة الجلاد مقيدة مسكينة ضعيفة





تجلد صباح مساء حتى كاد السوط يشفق عليها من شدة الضرب، ما جرمها تلك السيدة التي كانت في





السابق تملك من الخدم الآلاف والتي ما إن تحركت في ناحية من النواح حتى احتبست أنفاس من





بجانبها والتي ما وإن أشارت بيدها إلى شيء كان في متناولها، لكنها رضي الله عنها ماذا فعلت هل





رضت أن تعيش في هذا الملك وهذا الرغد لا والله إنها فكرت بعقلها نعم استخدمت عقلها وقالت كم





سوف أعيش هاه ! 20 سنة 50 سنة 100 سنة 200 كم إني لا محالة ميتة وسوف أهجر تلك القصور





وذلك النعيم وألقى ربي. ماذا سأقول له ؟؟؟ ماذا ؟؟؟ ماذا؟؟؟ ثم أعادت التفكير إلى أن توصلت إلى





الحقيقة والتي مفادها هي هجر كل تلك الملذات والتضرع إلى الله عز وجل عله يرحمها، لكن المعضلة





ليست هنا ولكن المعضلة ماذا فعل ذلك الطاغية فرعون هل تركها في حالها عندما علم أنها آمنت برب





موسى وهارون لا والله وإنما جعلها خرقة بالية تداس وتهان وأذاقها أنواع وألوان العذاب وأصبحت





تجلد كل يوم حتى تفسََخ جلدها من شدة الضرب، لا إله إلاأنت سبحانك والله إنها امرأة مثلك نعم امرأة.





فعاد الجلادون إلى فرعون وقالوا يا فرعون لا طائل لنا بهذه المرأة فقد غيرنا اسواط كثيرة على جلدها





وقد تفسخ جلدها من شدة الضرب.





ماذا قال ذلك الطاغية قال : سلوها إن رغبت في العودة تعود ملكة كما كانت ولها الحب والتقدير أما إذا





عاندت وأصرت فخذوا صخرةً أكبر منها ودكوها عادوا إليها فأخبروها بما قال لهم فرعون. أخذت





تفكر بين الدنيا والآخرة، بين الجنة والنار والله ما تركت ذلك القصر لأنه لا يساوي عندها شيء وإنما





تركته لشيء عظيم جداً وهو مخافة الله عز وجل وطلباً لرضائه، وما كان من الجلادين إلا تنفيذ أمر





ربهم فأخذوا صخرة كبيرة وعلقوها فوقها ثم أمر رئيسهم أن تقطع الحبال ..






في هذه الحالة يصور لنا رب العباد ذلك الموقف وينقل لنا ما قالت في تلك اللحظة أتدرون ما قالت، نعم





قالت "رب ابني لي عندك بيتاً في الجنة"، فأمر رب الأرباب رب السماوات السبع والأرضيين السبع أن





ترفع الحجب فرأت منزلها في الجنة فإذا هو قصر لبنة من فضة ولبنة من ذهب فابتسمت رضي الله





عنها وهوت عليها الصخرة وساوتها بالأرض.





وذكرها عز وجل في كتابه لم يجعل السيرة تذكرها فقط مع عظم السيرة ولكن ذكرها في القرآن العظيم





كي تقرأ في كل مكان وزمان. فقال تعالى (وضرب الله مثلاً للذين ءامنوا إمرأت فرعون إذ قالت رب ابن





لي عندك بيتاً في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين) سورة التحريم الآية 11.






هذه القصة ذكرتني بقصة أخرى قرأتها لامرأة كان اسمها ماشطة .. كانت مؤمنة هي الأخرى ولكنها





كتمت إيمانها بالله عن فرعون وملأه .. المهم علم فرعون إنها مؤمنة بالله عز وجل فأحضرها وحقق





معها وقال لها أتعبدين إلهاً غيري ؟ قالت نعم ربي وربك الله رب العالمين فأحضر قدراً من نحاس وأوقد





فيه النار حتى أصبح أحمر من اللهب ثم أحضر أطفالها الصغار وقد أمسكوا بثوبها من الخوف فأخذهم





وألقاهم في القدر حتى تراهم يحترقون .. فاحترق قلبها شفقة على أولادها وهي تراهم .. فما قالت له





انتظر ولا قالت له سأرجع عن ديني (ولا هم يحزنون) ولكنها قالت أريد منك شيئاً ؟ قال وماذا تريدين ؟





قالت أن تجعل عظامي وعظامهم في قبر واحد .. فغضب غضباً شديداً ووضعها في نفس القدر الذي





يلتهب ناراً .. طبعاً احترقت وماتت في نفس الوقت مع أطفالها .. فلما عرج بالرسول صلى الله عليه





وسلم إلى السماء شم ريحاً طيبة .. فقال لجبريل عليه السلام ماهذه الريح الطيبة ؟ فقال له جبريل عليه





السلام هذه ريح ماشطة فرعون !





اللهم يارب ثبت إيماننا على دينك واغفر لنا خطايانا وارزقنا النظرإلى وجهك الكريم وصحبة نبينا محمد





عليه الصلاة والسلام في جنةالخلد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نسيم الصباح
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 14/07/2009
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: الملكة المؤمنة   الثلاثاء يوليو 14, 2009 5:56 pm

شكرا جزيلا لك قصة رائعة ومعبرة جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الملكة المؤمنة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المعرفة :: الحياة الأسرية :: المرأة-
انتقل الى: